أنا بلشت بالدروبشيبنغ مثل كثير ناس: حماس، منتجات، إعلانات وتستات.
وبصراحة؟ بالبداية فشلت بكثير منتجات.
وكنت متوقع هالإشي. كنت داخل وأنا عارف إنه ممكن أخسر على الإعلانات والتجارب لحد ما ألاقي المنتج الصح.
بس اللي ما كنت حاسبه إنه حتى فشل المنتج نفسه رح يكون إله فاتورة.
كنت مستعد أخسر على التستات. مش مستعد أدفع من جديد كل مرة بس عشان أقدر أجرب.
كل ما كنت أجرب متجر جديد أو أغير دومين، كنت أرجع لنفس قصة السليكا والمسوف من البداية.
تجهيزات جديدة، حساب جديد ورسوم جديدة. وصلت أدفع حوالي ₪320 على التغيير عشان أقدر أفتح مسوف وأجرب متجر ثاني.
وعملتها أكثر من مرة.
يعني قبل ما أعرف إذا المنتج رح ينجح أصلًا، كنت دافع مصاري فقط عشان أقدر أجرب.
وبعدين أخيرًا... لقيت المنتج الرابح.
ضليت أجرب لحد ما الحمد لله لقيت المنتج الصح. بلشت المبيعات تدخل، والأرقام تتحرك، وقلت بيني وبين حالي: خلص، أخيرًا وصلت.
وبعد فترة من البيع قعدت أعمل حساباتي بشكل جدي.
المبيعات موجودة. المنتج شغال. الإعلانات شغالة.
عندي عمولة سليكا، عمولة المسوف، تحويلات، بنك، ومحاسب تقريبًا ₪250 كل شهر.
ومرة من المرات، بشهر واحد، خدمة تحويل الأموال لحسابي البنكي أخذت مني تقريبًا ₪2,000.
أقسم بالله لما قعدت وعملت الحسابات، بدل ما أكون مبسوط بالربح...
وهون الموضوع بلش يتعبني فعلًا.
لأنه بعد كل التعب لحد ما تلاقي منتج يبيع، مش منطقي تكتشف بالنهاية إن جزء كبير من الربح رايح على رسوم وعمولات ومصاريف ثابتة.
وصلت لمرحلة إني يئست، بس كنت حاطط هدف براسي:
لازم أنجح بهذا المجال. مش رح أوقف بعد كل اللي عملته.
أول مرة سمعت عن Stripe والشركة الأمريكية؟ رفضت الفكرة.
واحد كان يساعدني بالمجال حكالي: اعمل Stripe.
قلتله كيف؟
حكالي: بدك شركة أمريكية.
أول إشي خطر ببالي كان:
قلت لحالي بدل ما أفوت بكل هاي القصة، خليني أجرب أغيّر شركة סליקה هون.
يمكن المشكلة بالمزود نفسه.
وفعلًا جربت مزود ثاني.
وبصراحة؟
الردود كانت أحيانًا تاخذ أيام.
ولما قررت ألغي الخدمة وأرجع المصاري اللي دفعتها، دخلت بقصة ثانية.
كان إلي تقريبًا ₪423 بدي أرجعهم.
بمرحلة صار الحكي إنه مش رح يرجعولي المبلغ كامل، وإنه ممكن يرجع جزء منه فقط.
قلت ماشي. رجعولي اللي بدكم ترجعوه.
بس حتى هاد؟
ضليت تقريبًا 4 أشهر أتابع، أحكي وأطالب.
مكالمات ومتابعة وقصة ما بتخلص، لحد ما بالنهاية وبعد إصرار ومتابعة قوية رجعت المصاري.
كل مرة كنت أغير مزود، كنت أرجع لنفس الدائرة:
رسوم • انتظار • دعم • مسوف • تحويلات • إلغاء • متابعة
وبدل ما أركز كيف أكبر البزنس، كنت أقضي وقتي أحاول أفهم مين مسؤول عن شو.
هون رجعت لفكرة Stripe بنظرة ثانية.
الفكرة اللي أول مرة قلت عنها "وجعة راس" صرت أشوفها بطريقة مختلفة.
يمكن الشركة الأمريكية مش هي وجعة الراس... يمكن هي اللي تريحني من وجعة الراس اللي عايشها كل شهر.
بلشت أسأل وأدور.
وصلت لشخص بأمريكا ممكن يفتحلي الشركة ويجهزلي الموضوع.
السعر كان تقريبًا $1,000 للتأسيس.
وبعدين عشان يضل يتابع الشركة والتزاماتها، تقريبًا $800 بالسنة.
وفوق السعر، كل التواصل كان بالإنجليزي.
وأنا الإنجليزي عندي مش بالمستوى اللي يخليني مرتاح أتعامل بقضايا شركة، بنك، Stripe، مستندات والتزامات وأنا خايف أكون فهمت كلمة غلط.
بس كان عندي شرط.
ما بدي أروح لأول واحد ألاقيه على الإنترنت وأسلمه شغلي ومصاريي.
بدي حدا أثق فيه، سعره منطقي، والأهم يكون في بيني وبينه تواصل أفهم عليه ويفهم علي.
وفعليًا أخذ معي تقريبًا شهرين وأنا بدور.
أسأل، أقارن، أحكي مع ناس وأتأكد قبل ما آخد القرار.
لحد ما الحمد لله وصلت لمحاسب عربي بأمريكا.
تواصلت معه وشرحتله وضعي من الأول للآخر: شو بشتغل، شو المشاكل اللي واجهتني، وليش أصلًا بدي الشركة الأمريكية.
ومشينا بالموضوع.
فتحنا الشركة، ترتبت الأوراق، وصار عندي المسار اللي من البداية كنت خايف أفوت فيه.
والإشي اللي كنت شايفه بالبداية وجعة راس وهبل، طلع أريح من وجعة الراس اللي كنت عايشها كل شهر.
كملت بالدروبشيبنغ.
والحمد لله الأمور زبطت.
صرت أركز أكثر على المنتج، الإعلان والزبون، بدل ما أضل كل شوي أفكر بالسليكا، المسوف ومين لازم أحكي معه.
ووقتها كنت مفكر: خلص، هاي كانت مشكلتي وانحلت.
بس بعدها صار إشي ما كنت مخططله أصلًا.
بلشت أشوف نفس قصتي بغيري.
واحد من أصحابي بلش يعاني من نفس قصة السليكا، المحاسب، الرسوم وكل الدوامة اللي أنا كنت فيها قبله.
هو شايف شو صار معي، وشايف إني قدرت أكمل بطريقة مختلفة.
وبعد فترة، واحد قريب إلي كمان دخل بالدروبشيبنغ.
وما أخذ وقت طويل لحد ما تفاجأ بنفس الأشياء:
نفس القصة اللي ما حدا تقريبًا بحكيلك عنها لما تكون بالبداية متحمس تفتح متجر وتبيع.
رجعت للمحاسب اللي كنت أتعامل معه وقلتله:
بس هو كان عنده شغله والتزاماته، وما كان قادر يدخل ناس زيادة بهالشكل.
وقتها نصحني بمحاسب ثاني، ابن حلال وشغله مرتب، ومتعود يشتغل مع شركات ومع أكثر من شخص.
تواصلنا وحكينا.
شرحتله شو المشكلة اللي أنا شايفها عند الشباب عنا، وشو أنا شخصيًا مريت فيه.
وهون الفكرة تغيرت.
إذا أنا عشتها، وصاحبي عاشها، وقريبي عاشها...
أكيد في شباب كثير عنا داخلين دروبشيبنغ وإيكوميرس وعم يوصلوا لنفس الحيط.
ومن هون قررنا نبني الموضوع بشكل مرتب.
مش قصة "أنا بعرف واحد بأمريكا". بدنا شركة إلها مسار واضح ومكان معروف ترجعله.
العميل يعرف من البداية شو بدفع.
شو داخل بالخدمة.
مين بتابع معه.
وإذا صار معه سؤال أو مشكلة، يعرف لمين يرجع.
StateUp.
والحمد لله، خلال أول 90 يوم وصلنا لحوالي 30 عميل اختاروا يمشوا معنا بنفس الطريق.
بس بالنسبة إلي، الرقم نفسه مش هو أهم إشي.
اللي كان يفرحني فعلًا هو أشوف شو بصير معهم بعدين.
في منهم بلش بالدروبشيبنغ، وبعد ما شغله كبر انتقل لإيكوميرس وصار يجيب بضاعة ويبيعها بنفسه.
المصاري اللي كانت تروح كل شهر على رسوم وخدمات وعمولات، صار جزء أكبر منها يضل بالبزنس ويقدر يرجع يستثمره بالنمو.
وفي منهم نجح بمتجر وقال: ليش أوقف هون؟
جرّب متجر ثاني، ودومين ثاني، وفكرة ثانية، بدون ما يرجع كل مرة لنفس البداية مع مسوف جديد ورسوم وتجهيزات من الصفر.
ومع البنية الأمريكية وStripe، صار عنده مجال يبني ويوسع مشاريعه بطريقة أبسط وأنسب لنموه.
وهون فهمت إن StateUp أكبر من تأسيس LLC.
بالنسبة إلي الهدف مش نطلع من كل شخص أكبر ربح ممكن.
أنا بعرف من تجربتي شو يعني تكون ببداية الطريق، وكل شيكل معك ممكن يكون:
إعلان جديد • منتج جديد • تست جديد • فرصة ثانية
ويمكن هاي الفرصة الثانية هي اللي تكون المنتج الرابح.
إذا قدرنا نوفر على شاب مصاريف كانت عم تاكل مشروعه...
إذا قدر يحتفظ بجزء أكبر من الربح بدل ما يوزعه على خمس جهات...
إذا قدر يجرب مشروع ثاني بدون ما يبدأ كل شيء من الصفر...
وإذا شخص واحد بس قدر يحقق الهدف اللي بلش عشانه...
إحنا مبسوطين.لأنه بالنهاية، هذا أصل StateUp.
مش نبيع شركة أمريكية وخلاص.
بدنا نفتح للشباب عنا طريق كان بالنسبة إلنا إحنا كمان صعب، غالي ومش واضح.
ونخليه أبسط، أوضح، وبحدا يحكي معهم بلغتهم.
الطريق اللي كنت أتمنى ألاقيه من أول يوم.
شركة أمريكية مرتبة، EIN، عنوان ورقم أعمال، Mercury وStripe ضمن المسار المناسب، دعم بالعربي، ومكان واحد ترجعله بدل ما تلف بين الجهات.
وإحنا مش بنوعدك إن البزنس رح ينجح بدل عنك.
المنتج، التسويق، خدمة العميل والشغل — هدول عليك.
إحنا دورنا نرتب البنية اللي ورا البزنس، عشان تساعدك تكبر بدل ما تضل تعيقك.